8‏/12‏/2009

........ هل لديك ماء للشرب





ظل البحارة طوال الليل يتحدثون عن الدنيا وعجائبها وبعد حديث طويل استمر لساعات انصرف كل منهم لغرفة نومه على سطح السفينة ،فى هذه الأثناء كانت هناك رياح خفيفة لم يتوقع أحد أن ورائها عاصفة مرعبة ستودى بحياة كل من على المركب ماعدا بحار واحد ،تحطمت السفينة بالكامل وبقى ذلك البحار متعلقا بحطام السفينة ومن حسن الطالع أن هذا الحطام الذى تمسك به كان مخزن طعام السفينة وبقى عشرون يوماً حتى أنقذته إحدى السفن ،ولما نجا سأله الناس عن أكبر درس تعلمه من هذه المحنه فقال : إذا كان لديك الطعام الكافى والماء الصافى فيجب ألا تتذمر أبداً .
الصحة هى الشئ الوحيد الذى يجعلك تشعر أن اليوم الذى تعيشه هو أفضل أيام السنه

لا تفكر فى المفقود حتى لا تفقد الموجود

......ما زلت تمتلك قدميك




كانت تجارته رابحة ،امتلك من المال الكثير ،طاف حول العالم واخذ يحقق كل ما تمناه ،ولكن الدنيا لا تدوم على حال وإذا بها تكشر عن انيابها له، ويخسر كل أمواله وتبور تجارته،ويذهب ليقترض من اصدقائه القدامى فيكتشف أنهم اصدقاء الرخاء ،يهربون منه باحثين عن غيره،ساعتها بدأ يشعر أنه أتعس من في الكون ،لايملك قوت يومه ،لا يجد عملاً ،يرتدى ثياب بالية ، يسير حافي القدمين.... إلى أن رأى رجلاً على قارعة الطريق يجلس مبتور القدمين فشعر عندها أنه أسعد من في الكون ، وصرخ بأعلى صوته ما زلت امتلك القدمين .....

يوجد دائماً من هو أشقى منك    " مثل انجليزى "
إن كنت فقيراً فغيرك محبوس فى دين وإن لم تجد وسيلة مواصلات فغيرك مبتور القدمين

يكفيك باب




في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل, عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة... فى غرفة عبارة عن أربعة جدران, وبها باب خشبي, غير أنه ليس لها سقف!.. هطل المطر بغزارة على المدينة, احتمى الجميع في منازلهم, كان على الأرملة والطفل مواجهة هذا الموقف العصيب!  نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في أحضانها, أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران, وخبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر.  فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت على وجهه ابتسامة الرضا, وقال لأمه:" ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟!!"   


ليس شرطاً أن تكون كبيراً لتكون حكيماً ولا وسيماً لتكون جميلاً 
أفضل وقت لتكون فيه سعيداً ليس غداً عندما تكون غنياً،أو صباحاً عندما تكون نشيطاً،أو بعد سنه عندما تكون كبيراً ، إن أفضل وقت للسعادة هو الآن